المنجي بوسنينة

186

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

على يد أحمد أفندي خليفة عثمان فضلي أفندي . وفي عام 1074 ه / 1664 م ذهب إلى أدرنة برفقة سيد عبد الباقي أفندي خليفة عثمان فضلي في أدرنة . وأثناء تلقيه العلوم الدينية في أدرنة ، كان في الوقت نفسه مشغولا بالخط الجميل . وقرأ بعض الكتب المتعلقة بالفقه وعلم الكلام على يد أحد خلفاء عثمان فضلي . وبعد أن أكمل تحصيله العلمي أرسله عبد الباقي أفندي إلى استانبول حيث يوجد عثمان فضلي . وفي ربيع الأول عام 1083 ه الموافق يوليو عام 1672 م انضم إسماعيل حقي إلى هذا الشيخ ودرس على يديه علوم الكلام والفرائض . وفي الوقت الذي كان يعد فيه حاشية « المطول » ، قرأ مؤلف « تنقيح الأصول » الذي يدور حول أصول الفقه . وقد دقق في الدواوين الفارسية للشعراء المشهورين ، بالإضافة إلى بعض المؤلفات الأخرى . وفي عام 1086 ه / 1675 م تم إرساله إلى أوسكوب بعد أن عيّن خليفة . في ربيع الآخر عام 1086 ه الموافق يوليو عام 1675 م توجّه إسماعيل حقي إلى أوسكوب يرافقه ثلاثة من الدراويش . وبدأ في مختلف الجوامع الوعظ وإعطاء الدروس المتعلقة بالعلوم الظاهرية للراغبين في ذلك . وخصصت له تكة خربة . وبعد أن مكث هناك فترة من الزمن انتقل إلى زاوية جديدة واصل فيها نشاطه في الإرشاد . وفي عام 1087 ه / 1676 م تزوج ابنة الشيخ مصطفى عشاقي . وعندما لاحظ مفتي أوسكوب وبعض أعيان المنطقة أن إسماعيل حقي يأتي بتصرفات مخالفة للدين انتقد وقدّم إلى المحكمة من قبل مخالفيه . وذهب هو والذين رفعوا عليه الدّعوى إلى استانبول والتقوا بشيخ الإسلام جتال جالي علي أفندي والصدر الأعظم قره مصطفى باشا ميرزفوني . وفي عام 1096 ه / 1685 م تم استدعاؤه إلى أدرنة من قبل عثمان فضلي الموجود هناك من أجل تقديم النصيحة إلى محمد الرابع . ومكث في بيت شيخه قرابة ثلاثة أشهر ، ووجد في ذلك مناسبة لقراءة مؤلف « فصوص الحكم » . وفي جمادي الآخرة عام 1096 ه الموافق مايو عام 1685 عينه عثمان فضلي خليفة على بورصه بعد وفاة خليفتها صنع الله أفندي . وبدأ الوعظ في جامع « ألو » وبعض الجوامع الأخرى اتباعا لنصيحة شيخه . وبدأ اعتبارا من شعبان من عام 1096 ه الموافق يوليو من عام 1685 م في تفسير القرآن الكريم ، كما بدأ في كتابة دروس الوعظ باللغة العربية . وبهذا الشكل أكمل في جمادى الأولى عام 1117 ه الموافق سبتمبر عام 1705 م تفسيره المسمى « روح البيان » ، وكان في الوقت نفسه يكتب في بعض المؤلفات الأخرى . غير أنه واجه في الفترات الأولى من إقامته في بورصه مشكلة توفير البيت الذي سوف يستقر فيه ، وكذلك واجه مشكلة المعيشة ، وكان ذلك بسبب انشغاله برياضة النفس . وبعد عام ونصف من تعيينه خليفة على بورصه ، قام بزيارة شيخه في استانبول . وعقب هذه الزيارة ذهب إلى استانبول أربع مرات للغرض نفسه . وفي عام 1102 ه / 1690 - 1691 م قام إسماعيل حقي بزيارة شيخه في منفاه في قبرص . وأثناء هذه الزيارة عينه شيخه في مكانه . في عامي 1107 - 1108 ه / 1695 - 1696 م اشترك إسماعيل حقي في حملتي النمسا